0 تصويتات
بواسطة
يستهلك العالم يوميا أكثر من ملياري فنجان من القهوة، ذاك المشروب الذي لاقى رواجا كبيرا في مختلف أنحاء العالم وأصبح محركا لعجلة الاقتصاد في بعض الدول، ويعد واحدا من أكثر السلع تداولا في العالم.

ولا يكاد البعض يتصور الحياة من دون القهوة. وبعد أن استهوى سحرها أفئدة سكان بعض الدول المعروفة بعشقها للشاي، كالصين، قد تصبح القهوة مشروب العالم المفضل بلا منازع.

لكن ما سر هذا الشغف المفرط بالقهوة، هل بسبب مذاقها الحاد والمفعم بالروائح، أم تأثيرها المنشط للجهاز العصبي أم لأنها أصبحت وسيلة للتلاقي والتجمع؟ وكيف يتفادى مزارعوها التحديات الناتجة عن تغير المناخ؟

تبدأ القهوة طريقها من مرتفعات أثيوبيا الخضراء، مهد شجرة البن العربي "أرابيكا". وتبدو ثمار الشجرة في البداية أشبه بحبات الكرز، وتستخرج منها البذور وتُجفف ثم تحمص وتصبح صلبة كحبات الجوز وتكون جاهزة للطحن.

ويقال إن أول من اكتشف التأثير المنبه للقهوة كان شعب الأورومو في إثيوبيا، ولا تزال القهوة مكونا مهما في مطبخهم التقليدي.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى موقع المتقدم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...